فعلى من يتوكل أعلى نفسه ، أم على غيره مع عجزه وجهله ؟ قال اللّه تعالى :
وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ( 1
وقال أبو عبد اللّه ( ع ) ان الغنى والعز يجولان ، فإذا ظفرا بموضع من التوكل أو طنا ( 2 ) .
ومنها : حسن الظن باللّه تعالى ، قال أمير المؤمنين عليه السلام فيما قال : والذي لا إله الا هو لا يحسن ظن عبد مؤمن باللّه الا كان اللّه عند ظن عبده المؤمن ، لان اللّه كريم بيده الخير يستحيى أن يكون عبده المؤمن قد أحسن به الظن ، ثم يخلف ظنه ورجاءه ، فأحسنوا باللّه الظن وارغبوا اليه ( 3 ) .
ومنها : الصبر عند البلاء ، والصبر عن محارم اللّه قال اللّه تعالى :
إِنَّما يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ ( 4 ) ،
وقال رسول اللّه ( ص ) في حديث فاصبر فان في الصبر على ما تكره خيرا كثيرا ، واعلم أن النصر مع الصبر ، وان الفرج مع الكرب ، فان مع العسر يسرا ان مع العسر يسرا ( 5 ) . وقال أمير المؤمنين ( ع ) : لا يعدم الصبر الظفر ، وان طال به الزمان ( 6 ، وقال ( ع ) : الصبر صبران : صبر عند المصيبة حسن
شرح
( 1 ) الطلاق / 3 .
( 2 ) الوسائل الباب 11 من أبواب جهاد النفس الحديث : 2 .
( 3 ) الوسائل الباب 16 من أبواب جهاد النفس الحديث : 3 .
( 4 ) الزمر / 10 .
( 5 ) الوسائل الباب 25 من أبواب جهاد النفس الحديث : 4 .
( 6 ) الوسائل الباب 25 من أبواب جهاد النفس الحديث : 6 .