[ مسألة 70 : يثبت كونه هاشميا بالعلم والبينة وبالشياع الموجب للاطمينان ]
( مسألة 70 ) يثبت كونه هاشميا بالعلم ( 1 ) والبينة ( 2 ) وبالشياع الموجب للاطمينان ( 3 ) .
شرح
يخرجوا إلى مكة هذه المياه عامتها صدقة « 1 » . وهذه الرواية تامة من حيث الدلالة على المدعى لكنها ضعيفة سندا بجعفر بن إبراهيم .
ومنها : ما رواه أبو اسامة زيد الشحام عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : سألته عن الصدقة التي حرمت عليهم فقال : هي الزكاة المفروضة ولم يحرم علينا صدقة بعضنا على بعض « 2 » بتقريب : ان المستفاد منه ان المحرم الزكاة المفروضة وفيه : ان الرواية ضعيفة بمفضل بن صالح .
ومنها : ما رواه إسماعيل بن الفضل الهاشمي قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن الصدقة التي حرمت على بني هاشم ما هي ؟ فقال : هي الزكاة قلت :
فتحل صدقة بعضهم على بعض ؟ قال : نعم « 3 » . والتقريب هو التقريب لكن الرواية ضعيفة بإسماعيل بن الفضل الهاشمي .
ومما ذكرنا ظهر الحال في الصدقات الواجبة فان ثبت اجماع تعبدي كاشف عن الجواز فهو والا يشكل الالتزام به الا أن يقال : ان السيرة جارية على دفع غير زكاة المال وزكاة الفطرة إلى السيد لكن هل يمكن اثبات جريان السيرة المدعاة إلى زمان المعصومين عليهم السلام واللّه العالم بحقائق الأشياء .
( 1 ) فان العلم حجة بالذات وبلا توقف على الجعل .
( 2 ) إذ لا اشكال في حجية البينة في الموضوعات .
( 3 ) لان الاطمينان حجة عقلائية ممضاة من قبل الشارع الاقدس .
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 31 من أبواب المستحقين الحديث : 3
( 2 ) الوسائل الباب 32 من أبواب المستحقين الحديث : 4
( 3 ) نفس المصدر الحديث : 5