[ الرابع : الْمُؤَلَّفَةُ قُلُوبُهُمْ ]
الرابع : الْمُؤَلَّفَةُ قُلُوبُهُمْ ، وهم المسلمون الذين يضعف اعتقادهم بالمعارف الدينية فيعطون من الزكاة ليحسن اسلامهم ويثبتوا على دينهم ( 1 ) .
شرح
أن محمدا رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وكان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله يتألفهم ويعلمهم ويعرفهم كيما يعرفوا ، فجعل لهم نصيبا في الصدقات لكي يعرفوا ويرغبواوَفِي الرِّقابِقوم لزمتهم كفارات في قتل الخطاء وفي الظهار وفي الايمان وفي قتل الصيد في الحرم وليس عندهم ما يكفرون وهم مؤمنون فجعل اللّه لهم منها في الصدقات ليكفر عنهموَالْغارِمِينَقوم قد وقعت عليهم ديون أنفقوها في طاعة اللّه من غير اسراف فيجب على الامام أن يقضي عنهم ويفكهم من مال الصدقات .وَفِي سَبِيلِ اللَّهِقوم يخرجون في الجهاد وليس عندهم ما يتقوون به أو قوم من المؤمنين ليس عندهم ما يحجون به أو في جميع سبل الخير فعلى الإمام أن يعطيهم من مال الصدقات حتى يقووا على الحج والجهاد ، وابن السبيل أبناء الطريق الذين يكونون في الاسفار في طاعة اللّه فيقطع عليهم ويذهب ما لهم فعلى الامام أن يردهم إلى أوطانهم من مال الصدقات « 1 » .
ومن الظاهر أنه لا مجال لرفع اليد عن اطلاق الأدلة آية ورواية بالمرسل المذكور .
( 1 ) قد اختلفت كلمات القوم في المراد من هذه الكلمة ومن الأقوال المذكورة في المقام ما اختاره صاحب الحدائق قال قدس سره في جملة كلام له في هذا المقام : وهذه الأخبار كلها كما ترى ظاهرة في أن الْمُؤَلَّفَةَ قُلُوبُهُمْ قوم مسلمون قد أقروا بالاسلام ودخلو فيه لكنه لم يستقر في قلوبهم ولم يثبت ثبوتا راسخا فامر اللّه
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 1 من أبواب المستحقين للزكاة الحديث : 7