سواء كان مسقط رأسه أو استجده ( 1 ) ولا يعتبر فيه أن يكون له فيه ملك ( 2 ) ولا أن يكون قد أقام فيه ستة أشهر ( 3 ) .
[ مسألة 427 : يجوز أن يكون للإنسان وطنان ]
( مسألة 427 ) : يجوز أن يكون للإنسان وطنان بأن يكون له منزلان في مكانين كل واحد منهما على الوصف المتقدم فيقيم في كل
شرح
وليقصر « 1 » .
وما رواه منصور بن حازم قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول : إذا كان في سفر فدخل عليه وقت الصلاة قبل أن يدخل أهله فسار حتى يدخل أهله فان شاء قصر وان شاء أتم والاتمام أحب إلي « 2 » .
وملخص الكلام انه لا اشكال في وجوب التمام في مفروض الكلام من حيث النصوص ولا يخفى ان صدق الوطن عرفا لا يتوقف على القصد ولذا يصدق على مسقط الرأس انه وطن الشخص ما لم يعرض ولو مع غفلته وذهوله عن قصد التوطن وعدمه فلاحظ .
( 1 ) للإطلاق المقتضي لتسرية الحكم .
( 2 ) بلا خلاف كما عن بعض الاعلام والاطلاق الوارد في النصوص يقتضيه .
( 3 ) لتحقق الصدق بدونها وما عن سيد المدارك من الاشتراط بتقريب : ان الوطن الشرعي إذا تحقق مع هذا الشرط فهو شرط في الوطن العرفي بالأولوية ، لا يرجع إلى محصل فإنه لا مجال للأولوية إذا الصدق العرفي لا يتوقف على الامر المذكور فيصدق الموضوع العرفي مع عدم ذلك الشرط ولا يلزم الشرط المذكور كما هو واضح وان كان أحوط .
هامش
( 1 ) نفس المصدر الحديث : 8
( 2 ) نفس المصدر الحديث : 9