. . . . . . . . . .
شرح
وما رواه علي بن يقطين قال : قلت لأبي الحسن الأول عليه السلام : الرجل يتخذ المنزل فيمر به أيتم أم يقصر ؟ قال : كل منزل لا تستوطنه فليس لك بمنزل وليس لك أن تتم فيه « 1 » .
وما رواه حماد بن عثمان عن أبي عبد اللّه عليه السلام في الرجل يسافر فيمر بالمنزل له في الطريق يتم الصلاة أم يقصر ؟ قال : يقصر انما هو المنزل الذي توطنه « 2 » وما رواه إسحاق بن عمار « 3 » .
وما رواه إسماعيل بن جابر قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام : يدخل علي وقت الصلاة وأنا في السفر فلا أصلي حتى ادخل أهلي فقال : صل وأتم الصلاة قلت : فدخل علي وقت الصلاة وأنا في أهلي أريد السفر فلا أصلي حتى اخرج فقال : فصل وقصر فإن لم تفعل فقد خالفت واللّه رسول اللّه « 4 » .
وما رواه العيص بن القاسم قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن الرجل يدخل عليه وقت الصلاة في السفر ثم يدخل بيته قبل أن يصليها قال : يصليها أربعا وقال :
لا يزال يقصر حتى يدخل بيته « 5 » .
وما رواه محمد بن مسلم عن أحدهما عليهما السلام ( عن أبي عبد اللّه عليه السلام ) في الرجل يقدم من الغيبة فيدخل عليه وقت الصلاة فقال : ان كان لا يخاف أن يخرج الوقت فليدخل وليتم وان كان يخاف أن يخرج الوقت قبل أن يدخل فليصل
هامش
( 1 ) نفس المصدر الحديث : 6
( 2 ) نفس المصدر الحديث : 8
( 3 ) لاحظ ص : 516
( 4 ) الوسائل الباب 21 من أبواب صلاة المسافر الحديث : 2
( 5 ) نفس المصدر الحديث : 4