. . . . . . . . . .
شرح
ضعيف - على ما كتبه الحاجياني - وحماد المذكور في السند المروي عنه للشيخ مشترك بين ابن عيسى وابن عثمان والرواية قابلة لان تكون من كل منهما فكيف يمكن الجزم باعتبارها فلاحظ .
وربما يستدل على المدعى بما رواه علي بن جعفر عن أبي الحسن عليه السلام قال : سألته عن الرجل يدركه شهر رمضان في السفر فيقيم الأيام في المكان عليه صوم ؟ قال : لا حتى يجمع على مقام عشرة أيام وإذا اجمع على مقام عشرة أيام صام وأتم الصلاة قال : وسألته عن الرجل يكون عليه أيام من شهر رمضان وهو مسافر يقضي إذا أقام في المكان ؟ قال : لا حتى يجمع على مقام عشرة أيام « 1 »
بتقريب : ان الظاهر من الرواية ان المرتكز في ذهن السائل ان المقصود من المسافر ما يقابل الحاضر والمقيم معالا ما يقابل الحاضر فقط والإمام عليه السلام قرره على هذا الذي في ذهنه .
ويرد عليه : انه سلمنا تقريره عليه السلام لكن لا يترتب على هذا التقرير الأثر المقصود إذ لا اشكال في أن المقيم في محل إقامته لا يترتب عليه اثر السفر ولا يجوز له القصر والافطار انما الكلام في أن الإقامة قاطعة للسفر بحيث لا يترتب عليها اثر السفر حتى في غير محل الإقامة أو ليست كذلك وهذه الجهة لا يستفاد من هذا الحديث فلاحظ .
مضافا إلى أنه لا يستفاد من الحديث الا السؤال عن حكم المسافر أيام اقامته ولا يستفاد منه ان المرتكز في ذهنه اتحاد حكم المقيم والحاضر والتقابل المدعى في المقام فلا تغفل .
وفي بعض الكلمات استدل على المدعى بما رواه إسحاق بن عمار قال سألت
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 15 من أبواب صلاة المسافر الحديث : 1