[ مسألة 387 : الفرسخ ثلاثة أميال والميل أربعة آلاف ذراع ]
( مسألة 387 ) : الفرسخ ثلاثة أميال ( 1 ) والميل أربعة آلاف ذراع
شرح
أتاها في بعض يوم وان ركب السفن لم يأتها في يوم قال : يتم الراكب الذي يرجع من يومه صوما ويقصر صاحب السفن « 1 » .
وهذه الرواية ضعيفة سندا بالارسال وغير واضحة الدلالة واحتمل الشيخ الحر قدس سره انه يمكن ان الوجه في التمام رجوعه إلى وطنه قبل الظهر فالنتيجة ان الحق ما أفاده في المتن .
( 1 ) عن المنتهى : انه لا خلاف فيه وعن المعتبر : انه ادعى الاجماع عليه وكذلك عن جملة من الأعيان وعن جماعة دعوى الاتفاق عليه ولا اشكال في أنه المستفاد من نصوص الباب .
لاحظ ما رواه عبد الرحمن بن الحجاج عن أبي عبد اللّه عليه السلام في حديث قال : قلت له : كم أدنى ما يقصر فيه الصلاة ؟ قال : جرت السنة ببياض يوم فقلت له : ان بياض يوم يختلف يسير الرجل خمسة عشر فرسخا في يوم ويسير الاخر أربعة فراسخ وخمسة فراسخ في يوم قال : فقال : انه ليس إلى ذلك ينظر أما رأيت سير هذه الأثقال ( الأميال ) بين مكة والمدينة ثم أومأ بيده أربعة وعشرين ميلا يكون ثمانية فراسخ « 2 » .
ويقتضيه أيضا الجمع بين جملة من النصوص كحديث الفضل بن شاذان « 3 » وحديث سماعة « 4 » وحديث أبي بصير « 5 » وحديث زكريا بن آدم « 6 »
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 3 من أبواب صلاة المسافر الحديث : 13
( 2 ) الوسائل الباب 1 من أبواب صلاة المسافر الحديث : 15
( 3 ) لاحظ ص : 447
( 4 ) لاحظ ص : 448
( 5 ) لاحظ ص : 449
( 6 ) لاحظ ص : 450