. . . . . . . . . .
شرح
حديثي معاوية بن وهب وزرارة « 1 » .
بل يدل على المطلوب بالصراحة ما دل على وجوب القصر على أهل مكة حين خرجوا إلى عرفات كروايتى معاوية بن عمار وإسحاق بن عمار « 2 » .
وحديث معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : ان أهله مكة إذا زاروا البيت ودخلوا منازلهم أتموا وإذا لم يدخلوا منازلهم قصروا « 3 » وحديث الحلبي عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : ان أهل مكة إذا خرجوا حجاجا قصروا وإذا زاروا ورجعوا إلى منزلهم أتموا « 4 » وحديث زرارة « 5 » .
واستدل على الاشتراط بما رواه محمد بن مسلم « 6 » بتقريب : ان المستفاد من الرواية كون الموضوع للقصر شغل اليوم فلا بد من الرجوع كي يصدق العنوان .
وفيه : أولا ان هذه الرواية ضعيفة سندا بضعف سند الشيخ إلى علي بن الحسن بن فضال - على ما كتبه الحاجياني .
وثانيا : انه لرفع تعجب السائل قال عليه السلام : « انه إذا رجع يكون المجموع من الذهاب والاياب ثمانية فراسخ فلا تتعجب .
وبعبارة أخرى : الميزان السفر الذي يكون شاغلا لليوم بحسب الطبع ولذا لم يفرق بين اليوم والليلة والملفق منهما .
وصفوة القول : ان المستفاد من الخبر ان الموضوع للقصر والافطار تحقق
هامش
( 1 ) لاحظ ص : 451
( 2 ) لاحظ ص : 454
( 3 ) الوسائل الباب 3 من أبواب صلاة المسافر الحديث : 7
( 4 ) نفس المصدر الحديث : 8
( 5 ) لاحظ ص : 455
( 6 ) لاحظ ص : 452