. . . . . . . . . .
شرح
بلا تقييد للسجود بالذكر لاحظ أحاديث إسحاق بن عمار وعبد اللّه بن سنان وزرارة وأبي بصير وعبيد اللّه بن علي الحلبي « 1 » .
فان هذه النصوص باطلاقها تقتضي عدم وجوب الذكر فيهما بل صرح بعدم الوجوب فيما رواه عمار « 2 » وفي قبال هذه الرواية حديث آخر يدل على الوجوب لاحظ ما رواه الحلبي عن أبي عبد اللّه عليه السلام أنه قال : تقول في سجدتي السهو : بسم اللّه وباللّه ( اللهم صل على محمد وآل محمد ) وصلى اللّه على محمد وآل محمد قال : وسمعته مرة أخرى يقول : بسم اللّه وباللّه السلام عليك أيها النبي ورحمة اللّه وبركاته « 3 » .
وهذه الرواية اختلف في نقلها قال في الحدائق : « والمستند في ما قلناه ما رواه في الكافي والتهذيب عن الحلبي في الصحيح عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال :
يقول في سجدتي السهو : بسم اللّه وباللّه اللهم صلى على محمد وآل محمد قال الحلبي : وسمعته مرة أخرى يقول فيهما : بسم اللّه وباللّه السلام عليك أيها النبي ورحمة اللّه وبركاته ورواه الصدوق في الفقيه في الصحيح عن الحلبي الا انه فيه :
« وصلى اللّه على محمد وآل محمد » وفي بعض نسخ التهذيب مثل ما نقلناه عن الكافي أيضا ورواه الشيخ عن عبيد اللّه الحلبي في الحسن عن عبد اللّه مثل ما في الفقيه لكن فيه « والسلام » بإضافة الواو فيقع التعارض بين الطائفتين .
ولا يخفى ان المطلقات لا تعارض النص الخاص فالتعارض بين الخاصين والترجيح مع الدال على الوجوب إذ المستفاد من كتاب « الفقه على المذاهب
هامش
( 1 ) لاحظ ص : 403 و 395 و 431 و 429
( 2 ) لاحظ ص : 435
( 3 ) الوسائل الباب 20 من أبواب الخلل الواقع في الصلاة الحديث : 1