تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مباني منهاج الصالحين — صفحة 438

مساهمون:

ص٤٣٨
ويجب فيه التشهد ( 1 ) .
شرح
الخمسة » لمغنية ان العامة لا يقولون بوجوب شيء في السجدتين ومقتضى الصناعة تعين جملة « بسم اللّه وباللّه السلام عليك أيها النبي ورحمة اللّه وبركاته » كما عليه السيرة الجارية وذلك لأحدثية قوله عليه السلام : « يقول فيها بسم اللّه وباللّه السلام عليك أيها النبي ورحمة اللّه وبركاته » فيؤخذ بالأحدث لكونه أرجح . يبقى الكلام في زيادة الواو العاطفة على « السلام على النّبيّ » ولا يبعد ان الرواية المتضمنة لهذه الزيادة مخدوشة فان الشيخ روى هذه الرواية - على ما في « جامع أحاديث الشيعة » بطريقه إلى سعد بن عبد اللّه عن أبي جعفر عن أبيه والظاهر أن المراد بأبي جعفر أحمد بن محمد بن عيسى فاحمد ينقل عن أبيه محمد بن عيسى والظاهر أنه هو العبيدي وقد مر منا ضعف الرجل . وملخص الكلام انه لا تعارض بالنسبة إلى الصدر وهو قول : « بسم اللّه وباللّه » وبالنسبة إلى الذيل الترجيح مع قول : « السلام عليك أيها النبي ورحمة اللّه وبركاته » فلاحظ . ( 1 ) على المشهور - كما في بعض الكلمات - بل نقل عليه الاجماع من ظاهر التذكرة وصريح المعتبر والمنتهى وتدل عليه جملة من النصوص منها ما رواه عبيد اللّه بن علي الحلبي « 1 » . ومنها : ما رواه علي بن يقطين قال : سألت أبا الحسن عليه السلام عن الرجل لا يدري كم صلى واحدة أم ( أو ) اثنتين أو ثلاثا قال : يبني على الجزم ويسجد سجدتي السهو ويتشهد تشهدا خفيفا « 2 » ومنها : ما رواه سهل بن اليسع « 3 »
هامش
( 1 ) لاحظ ص : 429 ( 2 ) الوسائل الباب 15 من أبواب الخلل الواقع في الصلاة الحديث : 6 ( 3 ) لاحظ ص : 394