[ مسألة 381 : يتعدد السجود بتعدد موجبه ولا يتعدد بتعدد الكلام ]
( مسألة 381 ) : يتعدد السجود بتعدد موجبه ( 1 ) ولا يتعدد بتعدد الكلام الا مع تعدد السهو بأن يتذكر ثم يسهو أما إذا تكلم كثيرا وكان ذلك عن سهو واحد وجب سجود واحد لا غير ( 2 ) .
[ مسألة 382 : لا يجب الترتيب فيه بترتيب أسبابه ولا تعيين السبب ]
( مسألة 382 ) : لا يجب الترتيب فيه بترتيب أسبابه ( 3 ) ولا تعيين السبب ( 4 ) .
[ مسألة 383 : يؤخر السجود عن صلاة الاحتياط ]
( مسألة 383 ) : يؤخر السجود عن صلاة الاحتياط وكذا عن الاجزاء المقضية ( 5 ) .
شرح
العموم .
ومما يمكن أن يستدل به عليه ما رواه زرارة قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : إذا شك أحدكم في صلاته فلم يدر زاد أم نقص فليسجد سجدتين وهو جالس وسماهما رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله المرغمتين « 1 » .
بدعوى ان الرواية تدل على المدعى في المقام بالأولوية وفيه ان الأولوية أول الكلام فالحكم مبني على الاحتياط .
( 1 ) لعدم تداخل الأسباب ولا المسببات فيتكرر المسبب كالسبب .
( 2 ) المستفاد من النص ان الكلام السهوي يوجب السجدة فالمناط في التعدد تعدد الكلام سهوا وعليه لا يمكن المساعدة مع ما أفاده الماتن واللّه العالم .
( 3 ) فإنه مع عدم التعين لا مجال للترتيب كما هو ظاهر .
( 4 ) فان التعيين فرع التعين وحيث لا تعيين فلا مجال للتعين .
( 5 ) تأخير سجود السهو عن صلاة الاحتياط على القاعدة إذ سجود السهو يجب
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 14 من أبواب الخلل الواقع في الصلاة الحديث : 2