وان كانت وظيفته الجلوس في الصلاة احتاط بركعة جالسا ( 1 ) . الثانية الشك بين الثلاث والأربع في أي موضع كان فيبني على الأربع ويتم صلاته ( 2 ) .
شرح
هذه الوجوه لا يمكن أن تكون مدركا للحكم الشرعي كما هو ظاهر ومن هذا البيان يعلم ما في كلام الماتن من الاحتياط .
( 1 ) لإطلاق أدلة بدلية الجلوس عن القيام لاحظ ما رواه أبو حمزة عن أبي جعفر عليه السلام في قول اللّه عز وجل :« الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَقُعُوداً وَعَلى جُنُوبِهِمْ »قال : الصحيح يصلي قائما وقعودا المريض يصلي جالسا وعلى جنوبهم الذي يكون أضعف من المريض الذي يصلي جالسا « 1 » إلى غيره من الروايات الواردة في الباب 1 من أبواب القيام من الوسائل .
( 2 ) نقل عليه الاجماع من جملة من الاعلام ويدل عليه المطلقات الدالة على البناء على الأكثر لاحظ أحاديث عمار « 2 » ويدل عليه أيضا ما رواه الحلبي عن أبي عبد اللّه عليه السلام في حديث قال : ان كنت لا تدري ثلاثا صليت أم أربعا ولم يذهب وهمك إلى شيء فسلم ثم صل ركعتين وأنت جالس تقرأ فيهما بأم الكتاب وان ذهب وهمك إلى الثلاث فقم فصل الركعة الرابعة ولا تسجد سجدتي السهو فان ذهب وهمك إلى الأربع فتشهد وسلم ثم اسجد سجدتي السهو « 3 » .
ويدل عليه أيضا ما رواه الحسين بن أبي العلاء عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال :
ان استوى وهمه في الثلاث والأربع سلم وصلى ركعتين وأربع سجدات بفاتحة الكتاب وهو جالس يقصر في التشهد « 4 » ويدل عليه ما رواه عبد الرحمن بن
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 1 من أبواب القيام الحديث : 1
( 2 ) لاحظ ص : 384 و 387
( 3 ) الوسائل الباب 10 من أبواب الخلل الواقع في الصلاة الحديث : 5
( 4 ) نفس المصدر الحديث : 6