ومنها ما يمكن علاج الشك فيها وتصح الصلاة حينئذ وهي تسع صور :
الأولى : منها الشك بين الاثنتين والثلاث بعد ذكر السجدة الأخيرة ( 1 ) فإنه يبني على الثلاث ويأتي بالرابعة ويتم صلاته ( 2 ) .
شرح
فسنده مخدوش بأبي جميلة مفضل بن صالح فالنتيجة ان الشك في عدد الركعات يوجب البطلان الا فيما يقوم دليل على الصحة كما في موارد الشكوك الصحيحة .
( 1 ) إذ مع عدم اكمال السجدتين تكون الركعة الثانية مورد الشك وهو يوجب البطلان .
( 2 ) هذا هو المشهور على ما في بعض - كلمات القوم - ونقل عن جملة من الاعلام ادعاء الاجماع عليه ونقل عن الأمالي انه من دين الإمامية ويدل عليه ما رواه عمار « 1 » .
وما رواه أيضا قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن شيء من السهو في الصلاة فقال : ألا أعلمك شيئا إذا فعلته ثم ذكرت انك أتممت أو نقصت لم يكن عليك شيء ؟ قلت : بلى قال : إذا سهوت فابن على الأكثر فإذا فرغت وسلمت فقم فصل ما ظننت انك نقصت فان كنت قد أتممت لم يكن عليك في هذه شيء وان ذكرت انك كنت نقصت كان ما صليت تمام ما نقصت « 2 » .
وما رواه أيضا قال : قال أبو عبد اللّه عليه السلام . قال : كلما دخل عليك من الشك في صلاتك فاعمل على الأكثر قال : فإذا انصرفت فأتم ما ظننت أنك نقصت « 3 » .
هامش
( 1 ) لاحظ ص : 382
( 2 ) الوسائل الباب 8 من أبواب الخلل الواقع في الصلاة الحديث : 3
( 3 ) نفس المصدر الحديث : 4