. . . . . . . . . .
شرح
الشك « 1 » .
ومنها : ما رواه زرارة وأبو بصير جميعا قالا : قلنا له : الرجل يشك كثيرا في صلاته حتى لا يدري كم صلى ولا ما بقي عليه قال : يعيد الحديث « 2 » .
ومنها : ما رواه علي بن النعمان الرازي عن أبي عبد اللّه عليه السلام في حديث قال : انما يعيد من لا يدري ما صلى « 3 » .
ومنها : ما رواه علي بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال : سألته عن الرجل يقوم في الصلاة فلا يدري صلى شيئا أم لا قال : يستقبل « 4 » .
ان قلت يعارض هذه الروايات ما رواه إسحاق بن عمار قال : قال لي أبو الحسن الأول عليه السلام : إذا شككت فابن على اليقين قال : قلت : هذا أصل ؟
قال : نعم « 5 » .
فان مقتضى هذه الرواية البناء على الأقل . قلت : أولا هذه الرواية ضعيفة سندا لضعف طريق الصدوق إلى ابن عمار .
وثانيا ان هذه الرواية غاية دلالتها عدم نقض اليقين بالشك كبقية روايات باب الاستصحاب وليست واردة في خصوص الشك في الركعات فنرفع اليد عن اطلاقها بما ورد في المقام .
وربما يقال : بأن مقتضى رواية عمار عن أبي عبد اللّه عليه السلام أنه قال له :
يا عمار أجمع لك السهو كله في كلمتين متى ما شككت فخذ بالأكثر فإذا سلمت
هامش
( 1 ) نفس المصدر الحديث : 2
( 2 ) نفس المصدر الحديث : 3
( 3 ) نفس المصدر الحديث : 4
( 4 ) نفس المصدر الحديث : 5
( 5 ) الوسائل الباب 5 من أبواب الخلل الواقع في الصلاة الحديث : 2