تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مباني منهاج الصالحين — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨
فإذا كان خوفا من اللّه تعالى أو شوقا إلى رضوانه أو تذللا له تعالى ولو لقضاء حاجة دنيوية فلا بأس به ( 1 ) وكذا ما كان منه على سيد الشهداء
شرح
تحت الدليل . ( 1 ) بل تدل جملة من الروايات على الحث والترغيب على البكاء للخشية عن اللّه وللشوق اليه لاحظ ما رواه إسحاق بن عمار قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام : أكون أدعو فأشتهي البكاء ولا يجيئني وربما ذكرت بعض من مات من أهلي فأرق وأبكي فهل يجوز ذلك ؟ فقال : نعم فتذكر فإذا رققت فابك وادع ربك تبارك وتعالى « 1 » . وما رواه عنبسة العابد قال : قال أبو عبد اللّه عليه السلام : ان لم تكن بكاء فتباك « 2 » . وما رواه سعد بن يسار قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام : اني أتباكي في الدعاء وليس لي بكاء قال : نعم ولو مثل رأس الذباب « 3 » . وما رواه علي بن أبي حمزة قال : قال أبو عبد اللّه لأبي بصير : ان خفت أمرا يكون أو حاجة تريدها فابدأ باللّه فمجده وأئن عليه كما هو أهله وصل على النبي صلّى اللّه عليه وآله وسل حاجتك وتباك ولو مثل رأس الذباب ان أبي كان يقول : ان أقرب ما يكون العبد من الرب عز وجل وهو ساجد باكي « 4 » . وما رواه إسماعيل الحلبي عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : ان لم يجئك البكاء فتباكي وان خرج منك مثل جناح الذباب فبخ بخ « 5 » .
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 29 من أبواب الدعاء الحديث : 1 ( 2 ) نفس المصدر الحديث : 2 ( 3 ) نفس المصدر الحديث : 3 ( 4 ) نفس المصدر الحديث : 4 ( 5 ) نفس المصدر الحديث : 5