[ مسألة 357 : لا يجوز لكثير الشك الاعتناء بشكه ]
( مسألة 357 ) : لا يجوز لكثير الشك الاعتناء بشكه فإذا جاء بالمشكوك فيه بطلت ( 1 ) .
[ مسألة 358 : لو شك في أنه حصل له حالة كثرة الشك ]
( مسألة 358 ) : لو شك في أنه حصل له حالة كثرة الشك بنى
شرح
قلت : وأي شيء الادراج ؟ قال : ثلاث تسبيحات في الركوع والسجود « 1 » .
خصوصا مع ملاحظة حديث عمر بن يزيد أنه قال : شكوت إلى أبي عبد اللّه عليه السلام السهو في المغرب فقال : صلها بقل هو اللّه أحد وقل يا أيها الكافرون ففعلت ذلك فذهب عني « 2 » .
وحديث عمران الحلبي عن أبي عبد اللّه عليه السلام أنه قال : ينبغي تخفيف الصلاة من أجل السهو « 3 » .
( 1 ) كما هو ظاهر الأصحاب - على ما في بعض الكلمات - وعن الأردبيلي :
التخيير بين الاعتناء وتركه والذي قيل في وجهه أو يمكن أن يقال أمران :
الأول : ان الامر بالمضي واقع في مورد توهم الحظر فلا يدل على الوجوب اى لا يدل الاعلى عدم الحظر لا أزيد .
وفيه : انه لا يلائم مع قوله عليه السلام تارة « انه من الشيطان » وأخرى « لا تعودوا الخبيث نقض الصلاة فتطمعوه فان الشيطان خبيث معتاد لما عود انما يريد الخبيث أن يطاع فإذا عصى لم يعد » وثالثة « ويتعوذ من الشيطان » .
فان هذه التعبيرات تناسب الحرمة لا الإباحة ولو تنزلنا عن الالتزام بالحرمة فلا أقل من عدم محبوبية العمل شرعا وبعبارة أخرى : يستفاد من النصوص ان الاعتناء بالشك في المقام عمل شيطاني والعمل الشيطاني لا يكون رحمانيا .
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 22 من أبواب الخلل الواقع في الصلاة الحديث : 3
( 2 ) نفس المصدر الحديث : 1
( 3 ) نفس المصدر الحديث : 2