تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مباني منهاج الصالحين — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
فلا يطيل الا مع رغبة المأمومين بذلك ( 1 ) وأن يسمع من خلفه القراءة والأذكار فيما لا يجب الاخفاف فيه ( 2 ) وأن يطيل الركوع إذا أحس بداخل بمقدار مثلي ركوعه المعتاد ( 3 ) وأن لا يقوم من مقامه إذا أتم صلاته حتى يتم من خلفه صلاته ( 4 ) .
شرح
( 1 ) بتقريب قصور الدليل عن شموله لمثل هذه الصورة . ( 2 ) لاحظ حديث أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : ينبغي للإمام أن يسمع من خلفه كل ما يقول ولا ينبغي من خلفه أن يسمعوا شيئا مما يقول « 1 » . ( 3 ) لاحظ ما رواه جابر الجعفي قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : اني أؤم قوما فأركع فيدخل الناس وأنا راكع فكم انتظر ؟ فقال : ما أعجب ما تسأل عنه يا جابر انتظر مثلي ركوعك فان انقطعوا والا فارفع رأسك « 2 » . وما رواه مروك بن عبيد عن بعض أصحابه عن أبي جعفر عليه السلام قال : قلت له : اني امام مسجد الحي فأركع بهم فأسمع خفتان نعالهم وأنا راكع فقال : اصبر ركوعك فان انقطعوا ( انقطع ) والا فانتصب قائما « 3 » . ( 4 ) لاحظ ما رواه أبو بصير عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : أيما رجل أم قوما فعليه أن يقعد بعد التسليم ولا يخرج من ذلك الموضع حتى يتم الذين خلفه الذين سبقوا صلاتهم ذلك على كل امام واجب إذا علم أن فيهم مسبوقا فان علم أن ليس فيهم مسبوق بالصلاة فليذهب حيث شاء « 4 » .
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 52 من أبواب صلاة الجماعة الحديث : 3 ( 2 ) الوسائل الباب 50 من أبواب صلاة الجماعة الحديث : 6 ( 3 ) نفس المصدر الحديث : 2 ( 4 ) الوسائل الباب 2 من أبواب التعقيب الحديث : 3
مباني منهاج الصالحين — صفحة 314 | السيد تقي الطباطبائي القمي / عباس حاجيانى