. . . . . . . . . .
شرح
مأمونا على القرآن فلا تقرأ خلفه في الأولتين وقال : يجزيك التسبيح في الأخيرتين قلت : اي شيء تقول أنت ؟ قال أقرأ فاتحة الكتاب « 1 » . ومنها : ما رواه عمر ابن يزيد « 2 » .
ومنها : ما رواه علي بن جعفر عن أخيه قال : سألته عن رجل يصلي خلف امام يقتدى به في الظهر والعصر يقرأ ؟ قال : لا ولكن يسبح ويحمد ربه ويصلي على نبيه صلى اللّه عليه وآله « 3 » .
وفي قبال هذه الطائفة طائفة أخرى تدل على الجواز منها : ما رواه المرافقي والبصري عن جعفر بن محمد عليه السلام انه سأل عن القراءة خلف الإمام فقال :
إذا كنت خلف الامام تولاه وتثق به فإنه يجزيك قراءته وان أحببت أن تقرأ فاقرأ فيما يخافت فيه فإذا جهر فانصت قال اللّه تعالى : « وأنصتوا لعلكم ترحمون » « 4 » وهذه الرواية ضعيفة بالمخارقي وغيره .
ومنها : ما رواه ابن يقطين في حديث قال سألت أبا الحسن عليه السلام عن الركعتين اللتين يصمت فيهما الامام أيقرأ فيهما الحمد وهو امام يقتدى به ؟ فقال :
ان قرأت فلا بأس وان سكت فلا بأس « 5 » .
فان المراد من الصمت في الرواية الاخفات فإنه أقرب المجازات إلى المعنى الحقيقي الذي لا يمكن ارادته وحيث إن هذه الرواية نص في جواز القراءة ترفع
هامش
( 1 ) نفس المصدر الحديث : 9
( 2 ) لاحظ ص : 262
( 3 ) الوسائل الباب 32 من أبواب صلاة الجماعة الحديث : 3
( 4 ) الوسائل الباب 31 من أبواب صلاة الجماعة الحديث : 15
( 5 ) نفس المصدر الحديث : 13