في غير حال الصلاة فيستحب الرد بالأحسن فيقول في سلام عليكم :
السلام أو بضميمة ورحمة اللّه وبركاته ( 1 ) .
[ مسألة 181 : إذا سلم بالملحون وجب الجواب والأحوط كونه صحيحا ]
( مسألة 181 ) : إذا سلم بالملحون وجب الجواب والأحوط كونه صحيحا ( 2 ) .
شرح
ناظر إلى جهة المماثلة فلا يدل النهى على خصوصية في صيغة عليكم السلام بحيث نلتزم بعدم جواز الرد بها واللّه العالم .
( 1 ) المستفاد من الآية الشريفة التخيير لكن لا يبعد أن يستفاد من حديث أبي عبيدة الحذاء عن أبي جعفر عليه السلام قال : مر أمير المؤمنين عليه السلام بقوم فسلم عليهم فقالوا عليك السلام ورحمة اللّه وبركاته ومغفرته ورضوانه فقال لهم أمير المؤمنين : لا تجاوزوا بنا مثل ما قالت الملائكة لأبينا إبراهيم عليه السلام انما قالوا رحمة اللّه وبركاته عليكم أهل البيت « 1 » . أضف إلى ذلك ان التحية والدعاء أمر مستحب في الشريعة المقدسة فما أفاده الماتن من الاستحباب مقتضى القاعدة الأولية فلاحظ .
( 2 ) بدعوى انه يصدق السلام على الملحون والانصراف إلى الصحيح ليس بحد يمنع عن الاطلاق . ويرد عليه أنه ما الفرق بين المقام وسائر الموارد كالقراءة والأذكار حيث إن الأصحاب ملتزمون بلزوم الاتيان بها صحيحة فإنه أي فرق بين أن يقال : إذا قرء سورة الحمد أو اقرأ سورة الحمد وبين أن يقال : إذا سلم عليكم .
وملخص الكلام : ان لفظ السلام كبقية الألفاظ اسم للمادة المخصوصة المتهيئة بالهيئة الخاصة فلو اختلت الهيئة بأن قال : « سام » لا يصدق عليه عنوان السلام
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 43 من أبواب أحكام العشرة الحديث : 1