والعقل ( 1 ) .
شرح
وقد قال اللّه تعالى :الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً« 1 » .
أضف إلى ذلك النصوص الدالة على بطلان عبادة من لا يكون مواليا لاحظ النصوص في الباب 29 من أبواب مقدمة العبادات من الوسائل .
منها : ما رواه محمد بن مسلم قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول كل من دان اللّه عز وجل بعبادة يجهد فيها نفسه ولا امام له من اللّه فسعيه غير مقبول هو ضال متحير واللّه شانئ لأعماله إلى أن قال : وان مات على هذه الحال مات ميتة كفر ونفاق واعلم يا محمد ان أئمة الجور وأتباعهم لمعزولون عن دين اللّه قد ضلوا وأضلوا فأعمالهم التي يعملونها كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف لا يقدرون مما كسبوا على شيء ذلك هو الضلال البعيد « 2 » .
مضافا إلى جملة من النصوص الناهية عن الصلاة خلف المخالف لاحظ النصوص في الباب 10 من أبواب صلاة الجماعة من الوسائل .
منها : ما رواه زرارة قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن الصلاة خلف المخالفين فقال : ما هم عندي الا بمنزلة الجدر « 3 » .
( 1 ) نقل عليه الاجماع المستفيض ويقتضيه الأصل المقرر مضافا إلى أن قصد القربة لا يتمشى من المجنون لعدم شعوره وادراكه وتناسب الحكم والموضوع يؤكد المدعى .
أضف إلى ذلك كله النص الخاص لاحظ ما رواه أبو بصير ليث المرادي عن أبي
هامش
( 1 ) المائدة / 3
( 2 ) الوسائل الباب 29 من أبواب مقدمة العبادات الحديث : 1
( 3 ) الوسائل الباب 10 من أبواب صلاة الجماعة الحديث : 1