والأفضل بل الأحوط عدم الفصل بين موقف السابق ومسجد اللاحق ( 1 ) .
[ مسألة 299 : البعد المذكور إنما يقدح في اقتداء المأموم البعيد دون غيره من المأمومين ]
( مسألة 299 ) : البعد المذكور انما يقدح في اقتداء المأموم البعيد دون غيره من المأمومين كما أن بعد المأموم من جهة لا يقدح في جماعته إذا كان متصلا بالمأمومين من جهة أخرى فإذا كان الصف الثاني أطول من الأول فطرفة وان كان بعيدا عن الصف الأول لا يقدح ذلك في صحة ائتمامه لاتصاله بمن على يمينه أو على يساره من أهل صفه وكذا إذا تباعد أهل الصف الثاني بعضهم عن بعض لا يقدح ذلك في صحة ائتمامهم لاتصال كل واحد منهم باهل الصف المتقدم نعم لا يأتي ذلك في أهل الصف الأول فان البعيد منهم عن المأموم الذي هو في جهة الامام لما لم يتصل من الجهة الأخرى بواحد من المأمومين تبطل جماعته ( 2 ) .
[ الرابع : أن لا يتقدم المأموم على الإمام في الموقف ]
الرابع : أن لا يتقدم المأموم على الامام في الموقف ( 3 ) .
شرح
( 1 ) لاحتمال كون المراد من التواصل الوارد في النص هذا النحو من التواصل ولا اشكال في كونه أحوط وأما كونه أفضل فلقوله عليه السلام « ينبغي أن يكون الصفوف تامة متواصلة » .
( 2 ) فان المستفاد من النص كفاية الاتصال ولو من أحد الجانبين فلو تحقق الاتصال بأي نحو كان صح والا لم يصح وهذا ظاهر وصفوة القول إن الاتصال يكفي من أحد الجوانب .
( 3 ) نقل عليه الاجماع من جماعة ومع الشك لا بد من رعاية ما يحتمل أن يكون شرطا فإنه مقتضى الأصل المقرر وعن المدارك ان هذا قول علمائنا أجمع