تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مباني منهاج الصالحين — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
في مكانه وركع ثم مشى في ركوعه ( 1 ) أو بعده أو في سجوده أو بين السجدتين أو بعدهما أو حال القيام للثانية والتحق بالصف ( 2 ) سواء
شرح
الثبوت في المكان والاستقرار ليس معناه السجود كما هو ظاهر . ومنها : ما رواه أبو هريرة « 1 » والرواية ضعيفة فلا دليل عليه . ( 1 ) كما في رواية محمد بن مسلم عن أحدهما عليهما السلام انه سئل عن الرجل يدخل المسجد فيخاف أن تفوته الركعة فقال : يركع قبل أن يبلغ القوم ويمشي وهو راكع حتى يبلغهم « 2 » . ( 2 ) الظاهر أن المدرك لما أفاده ما رواه عبد الرحمن بن أبي عبد اللّه قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول : إذا دخلت المسجد والامام راكع فظننت أنك ان مشيت اليه رفع رأسه قبل أن تدركه فكبر واركع فإذا رفع رأسه فاسجد مكانك فإذا قام فالحق بالصف فإذا جلس فاجلس مكانك فإذا قام فالحق بالصف « 3 » . ومفاد هذه الرواية مناف لما في رواية محمد بن مسلم فعلى مسلك المشهور من عدم التنافي في مثل هذه الموارد يجمع بين الروايتين ويلتزم بالتخيير - كما في المتن - . وأما على القول بالتنافي والتعارض فلا يبعد أن يفصل بين صورة الظن بالفوت ان التحق بالصف وبين عدم الظن بالفوت بأن نلتزم بمفاد رواية عبد الرحمن في صورة الظن وبمفاد رواية ابن مسلم في غير تلك الصورة وما أفاده في المتن من التخيير بين الأمور المذكورة وان لم يذكر في الرواية لكن لا يبعد أن يفهم من رواية عبد الرحمن بالفهم العرفي لكن الظاهر من الرواية أن لا يمشي في الركوع
هامش
( 1 ) لاحظ ص : 228 ( 2 ) الوسائل الباب 46 من أبواب صلاة الجماعة الحديث : 1 ( 3 ) نفس المصدر الحديث : 3