تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مباني منهاج الصالحين — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
حد الركوع قبل أن يرفع الامام رأسه ولو كان بعد فراغه من الذكر ( 1 ) بل لا يبعد تحقق الادراك للركعة بوصوله إلى حد الركوع والامام لم يخرج عن حده وان كان هو مشغولا بالهوي والامام مشغولا بالرفع ( 2 ) .
شرح
لا بأس بذلك « 1 » . وروايته الثالثة عن أبي الحسن عليه السلام قال : سألته عن الرجل يصلي مع مع امام يقتدي به فركع الامام وسهى الرجل وهو خلفه لم يركع حتى رفع الامام رأسه وانحط للسجود أيركع ثم يلحق بالامام والقوم في سجودهم أم كيف يصنع ؟ قال : يركع ثم ينحط ويتم صلاته معهم ولا شيء عليه « 2 » . ( 1 ) هذا هو المعروف بينهم - على ما يظهر من بعض الكلمات - ويقتضيه اطلاق النصوص وعن العلامة في النهاية اعتبار ادراكه ذكره . ويدل عليه من النصوص ما رواه الحميري عن صاحب الزمان عليه السلام أنه كتب اليه يسأله عن الرجل يلحق الامام وهو راكع فيركع معه ويحتسب بتلك الركعة فان بعض أصحابنا قال : ان لم يسمع تكبيرة الركوع فليس له أن يعتد بتلك الركعة فأجاب إذ الحق مع الامام من تسبيح واحدة اعتد بتلك الركعة وان لم يسمع تكبيرة الركوع « 3 » . وهذه الرواية ضعيفة بالارسال لكن يشكل الامر من جهة ان النصوص الدالة على كفاية ادراك الركوع معارضة مع تلك الطائفة المشار إليها ومع التعارض كيف يمكن أن تكون مستندة للمقام والاستدلال بالسيرة أيضا مشكل فان اثبات السيرة بالنسبة إلى هذه الخصوصية في غاية الاشكال . ( 2 ) لبقاء الامام في الركوع وعدم رفع رأسه .
هامش
( 1 ) نفس المصدر الحديث : 3 ( 2 ) نفس المصدر الحديث : 4 ( 3 ) الوسائل الباب 45 من أبواب صلاة الجماعة الحديث : 5