والأقوى اعتبار أن يكون الامام الاخر منهم ( 1 ) .
شرح
انها وظيفة الامام ويستفاد من رواية الحلبي « 1 » انها وظيفة المأمومين ومقتضى حديث ابن جعفر « 2 » ان الوظيفة تقديم الامام بلا بيان من يقدمه ولا تنافي بين النصوص فإنه لا يبعد أن يفهم عرفا ان المقصود امامة من يليق بهذا المقام بلا فرق بين أن يقدمه الامام أو المأموم حتى أنه لو تقدم أحد من تلقاء نفسه وارتضوه لكان صحيحا فلا موضوعية للشخص بل المطلوب تقدم المرضي به بأي وجه كان .
( 1 ) يقع الكلام في أنه هل يجوز تقديم امام من غير المأمومين أم لا ؟ ربما يقال : بالأول - كما عن الحدائق - والدليل عليه جملة من النصوص منها ما رواه جميل « 3 » بتقريب انه ذكر في الرواية أن المقدم لم يدر ما صلى الامام فيعلم انه أجنبي والا كيف يمكن أن لا يدري ما صلى الامام .
وفيه : انه يمكن فرض الجهل بالنسبة إلى المأموم أيضا إذ يمكن أن يكون غافلا عن عدد الركعات فإنه يتابع الامام ولذا لا يبالي كما أنه يمكن أن يكون مسبوقا بالجماعة فأدرك الامام في الركوع وحدث حادث في السجود فليس في الرواية الا الاطلاق بالنسبة إلى الأجنبي .
ومنها ما رواه الحلبي « 4 » فان هذه الرواية باطلاقها تشمل الأجنبي .
ومنها : ما رواه زرارة « 5 » وهذه الرواية ضعيفة بعلي بن حديد .
ومنها : مرسل الصدوق قال : وقال أمير المؤمنين عليه السلام : ما كان من امام
هامش
( 1 ) لاحظ ص : 207
( 2 ) لاحظ ص : 208
( 3 ) لاحظ ص : 209
( 4 ) لاحظ ص : 207
( 5 ) لاحظ ص : 209