. . . . . . . . . .
شرح
بن الجعد عن أبي إسحاق الهمداني « 1 » قال : لما ولى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام محمد بن أبي بكر مصر وأعمالها كتب له كتابا وأمره ان يقرأه على أهل مصر ويعمل بما وصاه فيه وذكر الكتاب بطوله إلى أن قال : وانظر إلى صلاتك كيف هي فإنك امام لقومك ان تتمها ولا تخففها فليس من امام يصلي بقوم يكون في صلاتهم نقصان الا كان عليه لا ينقص من صلاتهم شيء وتممها وتحفظ فيها يكن لك مثل أجورهم ولا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ثم ارتقب وقت الصلاة فصلها لوقتها ولا تعجل بها قبله لفراغ ولا تؤخرها عنه لشغل فان رجلا سأل رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله عن أوقات الصلاة فقال : أتاني جبرئيل عليه السلام فأراني وقت الظهر ( الصلاة ) حين زالت الشمس فكانت على حاجبه الأيمن ثم أراني وقت العصر وكان ظل كل شيء مثله ثم صلى المغرب حين غربت الشمس ثم صلى العشاء الآخرة حين غاب الشفق ثم صلى الصبح فأغلس بها والنجوم مشتبكة فصل لهذه الأوقات والزم السنة المعروفة والطريق الواضح ثم انظر ركوعك وسجودك فان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله كان أتم الناس صلاة وأخفهم عملا فيها واعلم أن كل شيء من عملك تبع لصلاتك فمن ضيع الصلاة فإنه لغيرها أضيع « 2 » .
والسند غير معتبر فلاحظ وأما من حيث الدلالة فيستفاد منها ان الصلاة لو قدمت على الوقت أو أخرت عنه تبطل وهذا أمر ظاهر لا سترة عليه .
ومنها : ما رواه العباس بن معروف قال : قال أبو عبد اللّه عليه السلام : لفضل
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 15 من أبواب الوضوء الحديث : 19
( 2 ) الوسائل الباب 10 من أبواب المواقيت الحديث : 12