تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مباني منهاج الصالحين — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١
. . . . . . . . . .
شرح
والمعتل والمسافر إلى آخره « 1 » . والسند مخدوش فلا تصل النوبة إلى الدلالة . ومنها : ما رواه أبان بن تغلب قال : كنت صليت خلف أبي عبد اللّه عليه السلام بالمزدلفة فلما انصرف التفت إلي فقال : يا أبان الصلوات الخمس المفروضات من أقام حدود هن وحافظ على مواقيتهن لقى اللّه يوم القيامة وله عنده عهد يدخله به الجنة ومن لم يقم حدود هن ولم يحافظ على مواقيتهن لقى اللّه ولا عهد له ان شاء عذبه وان شاء غفر له « 2 » . ومنها : ما رواه الصدوق مرسلا قال : دخل رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله المسجد وفيه ناس من أصحابه فقال : تدرون ما قال ربكم ؟ قالوا : اللّه ورسوله أعلم قال : ان ربكم يقول : ان هذه الصلوات الخمس المفروضات من صلاهن لوقتهن وحافظ عليهن لقيني يوم القيامة وله عندي عهد ادخله به الجنة ومن لم يصلهن لوقتهن ولم يحافظ عليهن فذاك إلي ان شئت عذبته وان شئت غفرت له « 3 » . والتقريب للمدعى ان المستفاد من هذه الطائفة من الأخبار أن الاتيان بالصلوات في الوقت الأول يوجب القرب من اللّه ويوجب المغفرة والقبول وأما الاتيان بها في الوقت الثاني بلا عذر ولا علة يدخل المكلف تحت المشية وليس المراد بالاتيان في غير الوقت خارجه إذ ترك الصلاة وايقاعها خارج الوقت يوجب الكفر . وأجاب سيدنا الأستاذ بأن المستفاد من الرواية ان المكلف لو صلى في تلك الأوقات اى أوقات الفضل يكون ممن وعده اللّه أن يدخله الجنة ومن صلى في غير تلك الأوقات لا يكون داخلا في الوعد بل يمكن ان يدخله الجنة .
هامش
( 1 ) الحدائق ج 6 ص 92 ( 2 ) الوسائل الباب 1 من أبواب المواقيت الحديث : 1 ( 3 ) نفس المصدر الحديث : 10