والمدار في تحقق مفهوم السجدة على وضع الجبهة أو ما يقوم مقامها بقصد التذلل والخضوع ( 1 ) وعلى هذا المعنى تدور الزيادة والنقيصة دون بقية الواجبات ( 2 )
[ في واجبات السجود ]
[ الأول السجود على ستة أعضاء ]
وهي أمور الأول السجود على ستة أعضاء : الكفين والركبتين وابهامي الرجلين ( 3 ) .
شرح
عبارة عما يكون نقصانه أو زيادته موجبا للبطلان وهذا أمر على طبق القاعدة الأولية فان نقصان المأمور به يوجب بطلان المركب لعدم مقتض للاجزاء كما أن زيادته توجب البطلان لكون الزيادة مبطلة للصلاة ولا فرق في هذه الجهة بين العمد والسهو والجهل فما أفاده من فروض البطلان أمر على طبق القاعدة وأما عدم البطلان في بعض الفروض فهو بلحاظ دليل خارجي هذا اجمال البحث والتفصيل موكول إلى محله فانتظر .
( 1 ) قال الراغب في مفرداته : « السجود أصله التطامن والتذلل » وقال في الحدائق : « وهو لغة الخضوع والانحناء » فعليه يكون حقيقة السجود التذلل نعم السجود شرعا عبارة عن وضع الجبهة على الأرض بقصد التعظيم .
( 2 ) إذا لحكم يترتب على السجدة زيادة أو نقصانا .
( 3 ) تدل عليه جملة من النصوص منها : ما رواه زرارة قال : قال أبو جعفر عليه السلام : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : السجود على سبعة أعظم : الجبهة واليدين والركبتين والابهامين من الرجلين وترغم بأنفك ارغاما أما الفرض فهذه السبعة وأما الارغام بالأنف فسنة من النّبيّ صلى اللّه عليه وآله « 1 » .
ومنها : ما رواه عبد اللّه بن ميمون القداح عن جعفر بن محمد عليه السلام قال :
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 4 من أبواب السجود الحديث : 2