تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مباني منهاج الصالحين — صفحة 493

مساهمون:

ص٤٩٣
وصورته : سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله الا اللّه واللّه أكبر ( 1 ) هذا في غير المأموم في الصلوات الجهرية ( 2 ) .
شرح
بتقريب : ان الدليل الدال على التخيير بالنسبة إلى غير الامام والمأموم لا معارض له كما أن الدليل الدال على وجوب القراءة على الامام لا معارض له والدليل الدال على وجوب الذكر على المأموم يعارضه ما يدل على كون التسبيح مجزيا ولا يكون متعينا . الا أن يقال : لا بد من التفصيل بين الصلوات الجهرية والاخفائية بالالتزام بالتخيير في الأولى وتعين الذكر في الثانية واللّه العالم . ( 1 ) لا شبهة أن السيرة أقوى شاهد على كفاية ما ذكر مادة وهيئة مضافا إلى دلالة بعض النصوص على المدعى لاحظ ما رواه زرارة قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : ما يجزي من القول في الركعتين الأخيرتين ؟ قال : أن تقول : سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله الا اللّه واللّه أكبر وتكبر وتركع « 1 » لكنه يعارضه حد بثه الاخر « 2 » . ( 2 ) يمكن أن يكون ناظرا إلى حديث معاوية بن عمار « 3 » ولكن ما أفاده لا يستفاد من هذا الحديث بل يدل على أن المأموم يجب عليه التسبيح في الأخيرتين على الاطلاق وأما حديث ابن سنان « 4 » فالمستفاد منه ان المأموم في الصلاة الجهرية مخير .
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 42 من أبواب القراءة في الصلاة الحديث : 5 ( 2 ) لاحظ ص : 490 ( 3 ) لاحظ ص : 489 ( 4 ) لاحظ ص : 491