تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مباني منهاج الصالحين — صفحة 49

مساهمون:

ص٤٩
كما يجوز الاقتصار في نوافل الليل على الشفع والوتر ( 1 ) .
شرح
نافلة المغرب لقوله عليه السلام في رواية الحارث بن المغيرة : أربع ركعات بعد المغرب لا تدعهن في حضر ولا في سفر « 1 » ثم ركعتا الفجر . أقول : لم أقف لهذه الأقوال على مستند من الاخبار زيادة على ما عرفت سوى ما ذكره في الفقيه فإنه مأخوذ من كتاب الفقه الرضوي على ما عرفت سابقا وستعرف قال عليه السلام في الكتاب المذكور : واعلم أن أفضل النوافل ركعتا الفجر وبعدها ركعة الوتر وبعدها ركعتا الزوال وبعدها نوافل المغرب وبعدها صلاة الليل وبعدها نوافل النهار انتهى . وبه يظهر لك مستند الصدوق قدس سره فيما ذكره الا ان الكتاب المذكور لم يصل إلى نظر المتأخرين فكثيرا ما يعترضون عليه وعلى أبيه في مثل ذلك مما مستنده مثل هذا الكتاب كما تقدم في غير موضع ويأتي أمثاله ان شاء اللّه تعالى « 2 » . ( 1 ) لاحظ ما رواه الفضل بن شاذان عن الرضا عليه السلام في كتابه إلى المأمون قال : والصلاة الفريضة : الظهر أربع ركعات والعصر أربع ركعات والمغرب ثلاث ركعات والعشاء الآخرة أربع ركعات والغداة ركعتان هذه سبع عشرة ركعة والسنة أربع وثلاثون ركعة ثمان ركعات قبل فريضة الظهر وثمان ركعات قبل فريضة العصر وأربع ركعات بعد المغرب وركعتان من جلوس بعد العتمه تعدان بركعة وثمان ركعات في السحر والشفع والوتر ثلاث ركعات تسلم بعد الركعتين وركعتا الفجر « 3 » . وما رواه رجاء بن أبي الضحاك في حديث قال : كان الرضا عليه السلام إذا
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 24 من أبواب أعداد الفرائض ونوافلها الحديث : 1 ( 2 ) الحدائق ج 6 : 37 / 38 . ( 3 ) الوسائل الباب 13 من أبواب أعداد الفرائض ونوافلها الحديث : 23