تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مباني منهاج الصالحين — صفحة 462

مساهمون:

ص٤٦٢
. . . . . . . . . .
شرح
وأما خبر المجالس باسناده قال : جاء نفر من اليهود إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله فسألوه عن مسائل إلى أن قال : وسألوه عن سبع خصال : منها الاجهار في ثلاث صلوات فقال : أما الاجهار فإنه يتباعد لهب النار منه بقدر ما يبلغ صوته ويجوز على الصراط ويعطى السرور حتى يدخل الجنة « 1 » فضعيف بضعف اسناد الصدوق فيما جاء نفر من اليهود . وأما خبر رجاء بن أبي ضحاك عن الرضا عليه السلام أنه كان يجهر بالقراءة في المغرب والعشاء الآخرة وصلاة الليل والشفع والوتر والغداة ويخفي القراءة في الظهر والعصر « 2 » فضعيف به . وعن جملة من الاعلام عدم الوجوب ومدركهم خبر علي بن جعفر عن أخيه موسى عليه السلام قال : سألته عن الرجل يصلي من الفريضة ما يجهر فيه بالقراءة هل عليه أن لا يجهر ؟ قال : ان شاء جهر وان شاء لم يفعل « 3 » . فان المستفاد من هذه الرواية التخيير لكن متن الرواية مضطرب فإنه فرض الجهر في الصلاة ومع ذلك يسأل من أنه هل عليه أن لا يجهر فمن المحتمل قويا ان السؤال عن غير القراءة من الأذكار . وفي نسخة قرب الإسناد هكذا « هل عليه أن يجهر » « 4 » لكن في السند عبد اللّه بن الحسن فالحق هو القول المشهور مضافا إلى السيرة الجارية فإنه لو كان عدم الجهر جائزا لبان ولم يكن مستورا عن الانظار ولم يكن الدليل منحصرا في خبر ابن جعفر .
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 25 من أبواب القراءة في الصلاة الحديث : 4 ( 2 ) نفس المصدر الحديث : 5 ( 3 ) نفس المصدر الحديث : 6 ( 4 ) مستمسك العروة ج 6 ص : 200