تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مباني منهاج الصالحين — صفحة 458

مساهمون:

ص٤٥٨

[ مسألة 119 : الأحوط القراءة بإحدى القراءات السبع ]

( مسألة 119 ) : الأحوط القراءة بإحدى القراءات السبع ( 1 ) .
شرح
( 1 ) قال سيدنا الأستاذ في كتاب البيان : هم عبد اللّه بن عامر كان معاصرا لوليد بن عبد الملك مات سنه 118 وابن كثير مات سنة 120 وعاصم مات سنة 128 أو 127 وأبو عمرو البصري مات سنه 154 وحمزة الكوفي مات سنه 156 ونافع المدني مات سنة 169 والكسائي مات سنه 189 « 1 » ووفات جعفر بن محمد عليه السلام رئيس المذهب سنة 148 . ربما يقال : بأنه يجوز القراءة بإحدى القراءات السبع أو العشر وادعي عليه الاجماع لكن الذي ينبغي أن يقال : في المقام : ان الواجب قراءة ما نزل من عند اللّه على قلب رسوله الأكرم صلى اللّه عليه وآله . ان قلت : انه نقل متواترا هذه القراءات السبع فكل من القرآن قلت : هذا أول الكلام فإنه نقل عن جمله من الأعاظم انكار هذا المدعى بل يستفاد من بعض النصوص ان القرآن نزل على حرف واحد كرواية الفضيل بن يسار قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام : ان الناس يقولون : ان القرآن نزل على سبعة أحرف فقال : كذبوا أعداء اللّه ولكنه نزل على حرف واحد من عند الواحد « 2 » . ان قلت : قد وردت عدة روايات تدل على كون نزول القرآن على سبعة أحرف قلت : هذه الروايات عامية لا اعتبار بها سندا مضافا إلى أنها مخالفة لما رواه الفضيل ولم يثبت تواتر هذه القراءات عن النبي صلى اللّه عليه وآله . وعليه نقول : بأن مقتضى القاعدة الأولية الاحتياط لان الواجب قراءة القرآن ومقتضى الاشتغال أو الاستصحاب الاحتياط حتى يقطع بفراغ الذمة لكن قد ورد في بعض الروايات ان القراءة المتداولة جائزة كخبر سالم أبي سلمة قال : قرأ
هامش
( 1 ) البيان ص : 140 / 155 ( 2 ) الأصول من الكافي ج 2 ص : 630 حديث : 13 من باب النوادر في فضل القرآن