تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مباني منهاج الصالحين — صفحة 457

مساهمون:

ص٤٥٧
وبسكونها مع الهمزة أو الواو ( 1 ) .

[ مسألة 117 : إذا لم يقف على أحد في قل هو اللّه أحد ووصله باللّه الصمد فالأحوط أن يقول أحدن اللّه الصمد ]

( مسألة 117 ) : إذا لم يقف على أحد في قل هو اللّه أحد ووصله باللّه الصمد فالأحوط أن يقول أحدن اللّه الصمد بضم الدال وكسر التنوين ( 2 ) .

[ مسألة 118 : إذا اعتقد كون الكلمة على وجه خاص من الإعراب أو البناء أو مخرج الحرف فصلى مدة على ذلك الوجه ثم تبين أنه غلط ]

( مسألة 118 ) : إذا اعتقد كون الكلمة على وجه خاص من الاعراب أو البناء أو مخرج الحرف فصلى مدة على ذلك الوجه ثم تبين انه غلط فالظاهر الصحة وان كان الأحوط الإعادة ( 3 ) .
شرح
كونه متداولا في ذلك العصر والا فكيف يمكن الاكتفاء مع الشك بل مقتضى الأصل عدم تداوله فلاحظ . ( 1 ) أما صورة ضم الفاء مع الهمزة فهي المشهورة عندهم حسب النقل وأما صورة سكون الفاء مع الهمزة فهي المنقولة عن نافع وهمزة وخلف وأما صورة ضم الفاء مع الواو فهي منقولة عن حفص وأما صورة اسكان الفاء مع الواو فلم تنقل فإذا قلنا بأن الاسكان وقلب الهمزة واوا أمر على القاعدة يجوز والا يشكل لاحظ ما أفاده سيد المستمسك قدس سره في هذا المقام « 1 » . ( 2 ) نقل عن أهل العربية عدم حذف التنوين من الاسم المتمكن المنصرف الا في المضاف إلى ابن الواقعة بين علمين كقوله جاء زيد ابن عمرو وعليه ما أفاده من الاحتياط في موضعه . ( 3 ) لحديث لا تعاد الا في صورة العمد أو الجهل عن تقصير .
هامش
( 1 ) مستمسك العروة ج 6 ص : 251