[ مسألة 112 : يجب المد في الواو المضموم ما قبلها والياء المكسور ما قبلها والألف المفتوح ما قبلها ]
( مسألة 112 ) : يجب المد في الواو المضموم ما قبلها والياء المكسور ما قبلها والألف المفتوح ما قبلها إذا كان بعدها سكون لازم مثل : ضالين ( 1 ) بل هو الأحوط في مثل : جاء وجيء وسوء ( 2 ) .
شرح
أن يستشهد كما استشهد بقول الصياد حين يرى الغزال : « غزال ، غزال » مع تسكين اللام ولا يبعد أن لا يعد غلطا ولو وصلت النوبة إلى الشك يكون المرجع البراءة كما هو الميزان الكلي في مورد الشك .
( 1 ) من أقسام المد ما إذا كان بعد حرف المد ساكن بسكون لازم ويكون الساكن مدغما في غيره كمثال المتن وفي مثله - كما في كلام المحقق الحائري قدس سره - يجب المد بمقدار يظهر اللفظ فان التحفظ على الهيئة والتشديد يتوقف على مقدار من المد والا يصير ضلين بلا ألف أو ضالين بلا تشديد وكلاهما غلط وأما الزائد فلا .
( 2 ) الذي يختلج ببالي : انه لا يجب المد في الموارد المذكورة والشاهد عليه انه نرى ان أهل اللسان في محاوراتهم لا يراعون المد في هذه الموارد ومع عدم المراعاة لا يعد كلامهم غلطا وهذه آية عدم الوجوب ومن الظاهر أن للقرآن ليس خصوصية من هذه الجهة .
ان قلت : ان اللازم قراءة ما نزل على النبي صلى اللّه عليه وآله ويحتمل أن ما نزل عليه بهذه الخصوصية قلت : ان اللازم رعاية الخصوصية من حيث المادة والصورة حسب القواعد العربية وأما رعاية الخصوصيات الزائدة فلا كما لو أمر المولى عبده بقراءة قصيدة كذائية فانا نرى صدق القراءة ولو مع عدم رعاية مثل هذه الخصوصيات .
مضافا إلى أن هذا الشك مرجعه إلى الشك في التكليف الزائد والمرجع