تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مباني منهاج الصالحين — صفحة 452

مساهمون:

ص٤٥٢
الجمع بينهما مرتبا مع البسملة الواقعة بينهما ( 1 ) .

[ مسألة 109 : تجب القراءة الصحيحة بأداء الحروف وإخراجها من مخارجها على النحو اللازم في لغة العرب ]

( مسألة 109 ) : تجب القراءة الصحيحة بأداء الحروف واخراجها من مخارجها على النحو اللازم في لغة العرب كما يجب أن تكون هيئة الكلمة موافقة للأسلوب العربي من حركة البنية وسكونها وحركات الاعراب والبناء وسكناتها والحذف والقلب والادغام والمد الواجب وغير ذلك فان أخل بشئ من ذلك بطلت القراءة ( 2 ) .
شرح
ركعة « 1 » . وفي دلالة الرواية على المدعى تأمل . ( 1 ) فان بناء المصاحف على اثبات البسملة في أول ألم نشرح ولا لايلاف وهذا بنفسه دليل على كون كل واحدة منهما سورة والقول بأنه لا منافاة بين الامرين بدليل ان اعتقاد الأكثر على عدم كون البسملة جزءا من السورة ومع ذلك يثبتونها مردود بأن الميزان في الشروع في كل سورة اثبات البسملة فاثباتها دليل على هذا الاعتقاد ويكفي لإثبات المدعى ان هذا الاعتقاد لم يردع من قبل الشارع مضافا إلى أن اصالة الاحتياط تقتضى الاتيان بها إذ ثبت وجوب سورة كاملة وبالاتيان بالثانية بلا بسملة نشك في الفراغ ومقتضى الاشتغال الاتيان لكن يمكن أن يقال : بأن مقتضى القاعدة الاكتفاء بالسورة الواحدة ك‍ ( ألم تر ) مثلا غاية الأمر علمنا بوجوب إضافة لا لايلاف إليها ونشك في وجوب البسملة فيكون مقتضى البراءة عدم وجوبها فتأمل . ( 2 ) إذ المفروض ان الواجب على المكلف القراءة والقراءة ان لم تكن على
هامش
( 1 ) نفس المصدر الحديث : 1