. . . . . . . . . .
شرح
أجزائها .
وملخص الكلام في المقام : ان عنوان الاختيارية والقربية يحصل بالداعي والزائد عليه منفي بالأصل والاطلاق المقامي المنعقد في صحيحة حماد بن عيسى أنه قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السلام يوما تحسن أن تصلي يا حماد ؟ قال : قلت يا سيدي أنا أحفظ كتاب حريز في الصلاة قال : فقال عليه السلام : لا عليك قم فصل قال :
فقمت بين يديه متوجها إلى القبلة فاستفتحت الصلاة وركعت وسجدت فقال عليه السلام : يا حماد لا تحسن أن تصلي ما أقبح بالرجل ( منكم ) أن يأتي عليه ستون سنة أو سبعون سنة فما يقيم صلاة واحدة بحدودها تامة .
قال حماد : فأصابني في نفسي الذل فقلت : جعلت فداك فعلمني الصلاة فقام أبو عبد اللّه عليه السلام مستقبل القبلة منتصبا فأرسل يديه جميعا على فخذيه قد ضم أصابعه وقرب بين قدميه حتى كان بينهما ثلاثة أصابع مفرجات واستقبل بأصابع رجليه ( جميعا ) لم يحرفهما عن القبلة بخشوع واستكانة فقال : اللّه أكبر ثم قرأ الحمد بترتيل وقل هو اللّه أحد ثم صبر هنيئة بقدر ما تنفس وهو قائم ثم قال :
اللّه أكبر وهو قائم ثم ركع وملأ كفيه من ركبتيه مفرجات ورد ركبتيه إلى خلفه حتى استوى ظهره حتى لو صبت عليه قطرة ماء أو دهن لم تزل لاستواء ظهره وتردد ركبتيه إلى خلفه ونصب عنقه وغمض عينيه ثم سبح ثلاثا بترتيل وقال :
سبحان ربي العظيم وبحمده ثم استوى قائما فلما استمكن من القيام قال : سمع اللّه لمن حمده ثم كبر وهو قائم ورفع يديه حيال وجهه وسجد ووضع يديه إلى الأرض قبل ركبتيه وقال : سبحان ربي الأعلى وبحمده ثلاث مرات ولم يضع شيئا من بدنه على شيء منه وسجد على ثمانية أعظم : الجبهة والكفين وعيني الركبتين وأنا مل ابهامي الرجلين والانف فهذه السبعة فرض ووضع الأنف على