. . . . . . . . . .
شرح
وما رواه يونس الشيباني عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : قلت له : أؤذن وأنا راكب ؟ قال : نعم قلت : فأقيم وأنا راكب ؟ قال : لا قلت : فأقيم ورجلي في الركاب ؟ قال : لا قلت : فأقيم وأنا قاعد ؟ قال : لا قلت : فأقيم وأنا ماش ؟ قال : نعم ماش إلى الصلاة قال : ثم قال : إذا أقمت الصلاة فأقم مترسلا فإنك في الصلاة قال : قلت له : قد سألتك أقيم وأنا ماش ؟ قلت لي : نعم فيجوز أن أمشي في الصلاة ؟
فقال : نعم إذا دخلت من باب المسجد فكبرت وأنت مع امام عادل ثم مشيت إلى الصلاة أجزأك ذلك الحديث « 1 » .
ورواه محمد بن إسماعيل بن بزيع مثله إلى قوله : أجزأك ذلك الا أنه ترك قوله : فأقيم ورجلي في الركاب إلى قوله : أقيم وأنا ماش « 2 » .
والسند في هذه الروايات الثلاث ضعيف بصالح بن عقبة .
ومنها : ما دل على اشتراطها بالطهارة وعدم جواز الكلام بعدها والقيام والتمكن والاستقبال لاحظ ما رواه زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال : لا تؤذن وأنت على غير وضوء في ثوب واحد قائما أو قاعدا وأينما توجهت ولكن إذا أقمت فعلى وضوء متهيئا للصلاة « 3 » .
وما رواه ابن سنان عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : لا بأس للمسافر أن يؤذن وهو راكب ويقيم وهو على الأرض قائم « 4 » .
وما رواه محمد بن مسلم قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام : يؤذن الرجل
هامش
( 1 ) نفس المصدر الحديث : 9
( 2 ) نفس المصدر الحديث : 10
( 3 ) نفس المصدر الحديث : 1
( 4 ) نفس المصدر الحديث : 4