أو القرطاس ( 1 ) والأفضل أن يكون من التربة الشريفة الحسينية على مشرفها أفضل الصلاة والتحية فقد ورد فيها فضل عظيم ( 2 ) ولا يجوز السجود على ما خرج عن اسم الأرض من المعادن كالذهب والفضة وغيرهما ( 3 ) .
شرح
ما يأكلون ويلبسون والساجد في سجوده في عبادة اللّه عز وجل فلا ينبغي أن يضع جبهته في سجوده على معبود أبناء الدنيا الذين اغتروا بغرورها « 1 » فلاحظ .
( 1 ) نقل عليه الاجماع ويدل عليه ما رواه صفوان الجمال قال : رأيت أبا عبد اللّه عليه السلام في المحمل يسجد على القرطاس وأكثر ذلك يومي إيماء « 2 » وغيره الوارد في الباب 7 من أبواب ما يسجد عليه من الوسائل .
( 2 ) لاحظ ما رواه الشيخ باسناده عن معاوية بن عمار قال : كان لأبي عبد اللّه عليه السلام خريطة ديباج صفراء فيها تربة أبي عبد اللّه عليه السلام فكان إذا حضرته الصلاة صبه على سجادته وسجد عليه ثم قال عليه السلام : ان السجود على تربة أبي عبد اللّه عليه السلام يخرق الحجب السبع « 3 » .
( 3 ) لا بد من السجود على الأرض أو نباتها فلو لم يكن ما يسجد عليه مما يصدق عليه عنوان الأرض يكون السجود باطلا فالسجود على المعادن انما يكون فاسدا من هذه الجهة ولم يقم دليل على بطلان السجود على المعدن .
وان شئت قلت : الاشكال من ناحية عدم المقتضى لا من جهة وجود المانع نعم قد دل بعض النصوص على عدم جواز السجود على القير لاحظ ما رواه محمد
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 1 من أبواب ما يسجد عليه الحديث : 1
( 2 ) الوسائل الباب 7 من أبواب ما يسجد عليه الحديث : 1
( 3 ) الوسائل الباب 16 من أبواب ما يسجد عليه الحديث : 3