تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مباني منهاج الصالحين — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤

[ مسألة 50 : تجوز الصلاة في بيوت من تضمنت الآية جواز الأكل فيها بلا إذن ]

( مسألة 50 ) : تجوز الصلاة في بيوت من تضمنت الآية جواز الأكل فيها بلا اذن مع عدم العلم بالكراهة كالأب والام والأخ والعم والخال والعمة والخالة ومن ملك الشخص مفتاح بيته والصديق ( 1 ) وأما مع العلم بالكراهة فلا يجوز ( 2 ) .

[ مسألة 51 : إذا دخل المكان المغصوب جهلا أو نسيانا بتخيل الإذن ثم التفت وبان الخلاف ]

( مسألة 51 ) : إذا دخل المكان المغصوب جهلا أو نسيانا بتخيل الاذن ثم التفت وبان الخلاف ففي سعة الوقت لا يجوز التشاغل بالصلاة ( 3 ) .
شرح
( 1 ) فإنه يستفاد من الآية الشريفة وهي قوله تعالى :وَلا عَلى أَنْفُسِكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَواتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خالاتِكُمْ أَوْ ما مَلَكْتُمْ مَفاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ« 1 » جواز التصرف والانتفاع مما ذكر في الآية الشريفة ومقتضى الاطلاق هو الجواز حتى مع العلم بالكراهة لكن الاجماع والتسالم على عدم الجواز في صورة العلم بالخلاف يقتضى رفع اليد عن الاطلاق . وان شئت قلت : ان المستفاد من الآية بضميمة التسالم والاجماع هو الحكم الظاهري ومن الظاهر أن الحكم الظاهري موضوعه الشك وعدم العلم بالواقع . ( 2 ) قد ظهر الوجه فيما أفاده من عدم الجواز مع العلم بالكراهة . ( 3 ) أما في صورة زيادة التصرف زمانا أو كيفية فواضح وأما في غير هذه الصورة بأن يكون زمان الصلاة مساويا لغيره ففي بعض الصور لا يبعد الالتزام
هامش
( 1 ) النور / 61