. . . . . . . . . .
شرح
نازلة نعم لو لم يكن في امام الجمعة شرط من العدالة وغيرها لكان لهذا الكلام مجال .
ومنها ما رواه سماعة « 1 » فإنه يدل على كون الجمعة لا تنعقد الا مع الامام . أقول : الذي يستفاد من هذه الرواية ان الجمعة واجبة فيما يكون امام يخطب وبعبارة أخرى ان هذه الرواية من أدلة وجوب الجمعة بنحو التعيين ولا يستفاد منها اختصاص إقامة الجمعة بزمان الحضور .
وبعبارة أوضح ليس المراد من الامام امام المعصوم عليه السلام بل المراد منه امام الجماعة بشرط كونه خطيبا وان أبيت عن ذلك وقلت إن المراد منه هو امام المسلمين نقول : نرفع اليد عنها بما دل على مشروعية الجمعة مطلقا كالروايات الدالة على الوجوب على نحو الاطلاق وبخصوص ما دل على جواز اقامتها من روايتي زرارة وعبد الملك .
ومنها ما تقدم من الروايات الدالة على اختصاص هذا المقام بامام المعصوم ومن دعاء الصحيفة السجادية .
وفيه ان الروايات ضعيفة سندا واما دعاء الصحيفة فإنما يدل على أن هذا المقام مقام الامام ولو كنا نحن وهذا الدعاء لم يكن دليل على جواز اقامتها في زمان الغيبة لكن مقتضى الجمع بين الروايات ان اقامتها جائزة لغيره أيضا فان المستفاد من الروايات عموما ومن رواية زرارة وعبد الملك خصوصا جواز الإقامة لغيره عليه السلام نعم التصدي لإقامتها بعنوان الرئاسة الدينية الإلهية مختص بساحة قدسه أرواحنا لتراب مقدمه الفداء .
ومنها ما رواه الفضل بن شاذان عن الرضا عليه السلام قال : انما صارت صلاة
هامش
( 1 ) تقدم في ص 19