. . . . . . . . . .
شرح
ولا اشكال فيه من حيث الدلالة حيث إنه عليه السلام كان يقرأه في يومى الأضحى والجمعة فيعلم ان المقصود أن إقامة الصلاة مختصة بمقام الخلافة أما من حيث السند فربما يدعى فيه التواتر .
ويؤيد المدعي أيضا عدة روايات : الأولى ما في دعائم الإسلام عن علي عليه السلام أنه قال : لا يصلح الحكم ولا الحدود ولا الجمعة الا بامام « 1 » .
الثانية : وبهذا الاسناد ان عليا عليه السلام سئل عن الامام يهرب ولا يخلف أحدا يصلي بالناس كيف يصلون الجمعة ؟ قال : يصلون كصلاتهم أربع ركعات « 2 » .
الثالثة : ما عن دعائم الإسلام عن جعفر بن محمد عليهما السلام أنه قال :
لا جمعة الا مع امام عدل تقي وعن علي عليه السلام أنه قال : لا يصح الحكم ولا الحدود ولا الجمعة الا بامام عدل « 3 » .
الرابعة : ما عن جعفر بن أحمد القمي في كتاب العروس عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال : صلاة يوم الجمعة فريضة والاجتماع إليها فريضة مع الامام « 4 » .
الخامسة : المروي عن الأشعثيات : ان الجمعة والحكومة لإمام المسلمين « 5 » .
السادسة : ما عن رسالة ابن عصفور : ان الجمعة لنا والجماعة لشيعتنا « 6 » .
السابعة : ما رواه طلحة بن زيد عن جعفر عن أبيه عن علي عليه السلام قال :
هامش
( 1 ) مستدرك الوسائل الباب 5 من أبواب صلاة الجمعة الحديث : 2
( 2 ) نفس المصدر الحديث : 3
( 3 ) نفس المصدر الحديث : 4
( 4 ) نفس المصدر الحديث : 5
( 5 ) التنقيح ج 1 من الصلاة ص : 51
( 6 ) نفس المصدر