. . . . . . . . . .
شرح
والألبان المذكورة في الموثقة « 1 » وحيث إنه لا يمكن تصور الظرفية لبعض المذكورات فالمراد من لفظ « في » مطلق الملابسة والمعية وحيث إن الظاهر بحسب الفهم العرفي اتحاد المعنى في جميع المذكورات يكون المقصود مطلق المعية حتى في الوبر والشعر .
ان قلت : الضرورات تقدر بقدرها فان إرادة الظرفية بمعناها يصح بالنسبة إلى الشعر والوبر وأمثالهما ولا تصح بالنسبة إلى الريق فأي ملزم بإرادة المصاحبة والمعية في الجميع بل نفصل في المذكورات .
قلت : حيث إن لفظ « في » لم يكرر يلزم أن نلتزم باستعمال اللفظ في أكثر من معنى واحد .
ان قلت : يمكن تصور الظرفية في مثل البول ونحوه بأن يراد الصلاة في الثوب المتلطخ والمتلوث بالبول ونحوه .
قلت : يلزم التقدير وهو خلاف الأصل وقد قيل إنه لو دار الامر بين المجاز والاضمار يكون المجاز مقدما .
ان قلت : لا نلتزم بالاضمار بل نقول بأن لفظ « في » استعمل في الظرفية وحيث إنه لا يمكن تصورها في مثل البول نلتزم بأن المراد بالبول مثلا الثوب المتلوث به بعلاقة الحال والمحل فلا اضمار .
قلت : المراد من الاضمار ليس الا هذا كما قيل وان شئت قلت : لا يخلو الاضمار في كل مورد عن علاقة مصححة والحاصل انه على هذا لا يبقى مجال للإضمار إذ يمكن أن يقال : انه استعمل لفظ القرية في قوله تعالى« وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ »« 2 »
هامش
( 1 ) لاحظ ص : 214
( 2 ) يوسف / 82