في تحصيل المعرفة بها ويعمل على ما تحصل له ولو كان ظنا ( 1 ) ومع
شرح
ليس جزافا فلاحظ .
( 1 ) يدل عليه ما رواه زرارة قال : قال أبو جعفر عليه السلام : يجزى التحري أبدا إذا لم يعلم أين وجه القبلة « 1 » فان المجزى في حال عدم العلم التحري وهو عبارة عن طلب ما هو الأحرى وأليق بالاستعمال - على ما في مجمع البحرين - .
ويدل عليه أيضا ما رواه سماعة قال : سألته عن الصلاة بالليل والنهار إذا لم ير الشمس ولا القمر ولا النجوم قال : اجتهد رأيك وتعمد القبلة جهدك « 2 » .
ويؤيد المدعى - ان لم يدل عليه - ما رواه يعقوب بن يقطين قال : سألت عبدا صالحا عن رجل صلى في يوم سحاب على غير القبلة ثم طلعت الشمس وهو في وقت أيعيد الصلاة إذا كان قد صلى على غير القبلة ؟ وان كان قد تحرى القبلة بجهده أتجزيه صلاته فقال : يعيد ما كان في وقت فإذا ذهب الوقت فلا إعادة عليه « 3 » .
ومثله ما رواه سليمان بن خالد قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام : الرجل يكون في قفر من الأرض في يوم غيم فيصلي لغير القبلة ثم يضحى فيعلم أنه صلى لغير القبلة كيف يصنع ؟ قال : ان كان في وقت فليعد صلاته وان كان مضى الوقت فحسبه اجتهاده « 4 » .
وكذا ما رواه الحلبي عن أبي عبد اللّه عليه السلام في الأعمى يؤم القوم وهو
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 6 من أبواب القبلة الحديث : 1
( 2 ) نفس المصدر الحديث : 2
( 3 ) الوسائل الباب 11 من أبواب القبلة الحديث : 2
( 4 ) نفس المصدر الحديث : 6