تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مباني منهاج الصالحين — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
اليومية ( 1 ) وتوابعها من الأجزاء المنسية ( 2 ) بل سجود السهو على الأحوط الأولى ( 3 ) والنوافل إذا صليت على الأرض في حال الاستقرار على
شرح
الاستقبال لا يتوقف على كون المستقبل والقبلة في سطح واحد ولذا يمكن للإنسان استقبال الشمس والكواكب ويصدق هذا المفهوم كما أنه يصدق هذا المعنى ولو كانت القبلة أسفل من المستقبل فلا اشكال من هذه الجهة . ( 1 ) لا يكون من الجزاف أن يدعى انه من ضروريات الدين مضافا إلى اجماع الامامية بل قاطبة المسلمين منقولا بل محصلا . ويدل عليه من الكتاب قوله تعالى :فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ *« 1 » لاحظ ما رواه زرارة « 2 » ومن السنة جملة من النصوص المذكورة في الباب 1 من أبواب القبلة من الوسائل منها : ما رواه زرارة قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن الفرض في الصلاة فقال : الوقت والطهور والقبلة « 3 » . ( 2 ) فان المفروض انها جزء الصلاة فيشترط فيها ما يعتبر فيها وان شئت قلت : ان الظاهر من الدليل ان الاتيان به لا بد أن يكون مثل ما لو أتى به في الصلاة . ( 3 ) ربما يستدل على الوجوب بما رواه زيد بن علي عن آبائه عن علي عليهم السلام قال : صلى بنا رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله الظهر خمس ركعات ثم انفتل فقال له القوم : يا رسول اللّه هل زيد في الصلاة شيء ؟ قال : وما ذاك ؟ قال : صليت بنا خمس ركعات قال فاستقبل القبلة وكبر وهو جالس ثم سجد سجدتين ليس فيها قراءة ولا ركوع ثم سلم وكان يقول : هما المرغمتان « 4 » . وهذه الرواية لا دلالة فيها على الاشتراط مضافا إلى أن مضمونها غير قابلة
هامش
( 1 ) البقرة / 144 ( 2 ) لاحظ ص : 180 ( 3 ) الوسائل الباب 1 من أبواب القبلة الحديث : 1 ( 4 ) الوسائل الباب 19 من أبواب الخلل الواقع في الصلاة الحديث : 9