تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مباني منهاج الصالحين — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
. . . . . . . . . .
شرح
وجعل الحرم قبلة لأهل الدنيا « 1 » . ومنها : ما رواه بشر بن جعفر الجعفي عن جعفر بن محمد عليه السلام قال : سمعته يقول : البيت قبلة لأهل المسجد والمسجد قبلة لأهل الحرم والحرم قبلة للناس جميعا « 2 » . ومنها : ما رواه الصدوق قال قال الصادق عليه السلام ان اللّه تبارك وتعالى جعل الكعبة قبلة لأهل المسجد وجعل المسجد قبلة لأهل الحرم وجعل الحرم قبلة لأهل الدنيا « 3 » . ومنها : ما رواه أبو غرة قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السلام : البيت قبلة المسجد والمسجد قبلة مكة ومكة قبلة الحرم والحرم قبلة الدنيا « 4 » . أما الاجماع فغير قابل للاستناد اليه فإنه كيف يمكن ادعائه مع هذا الخلاف الفاحش مضافا إلى أن المحصل منه غير حاصل والمنقول منه غير حجة . وأما الروايات فهي ضعاف سندا فان الأولى والثالثة مرسلتان وفي سند الثانية بشر بن جعفر وفي الرابعة أبو غرة وهما لم يوثقا فالروايات ضعيفة سندا واعتبارها بعمل المشهور بها ممنوع صغرى وكبرى . مضافا إلى أنه ربما يقال : انه يلزم ان الخارج عن الحرم مجاز في استقباله والاكتفاء به ولو مع العلم بأنه مستدبرا للكعبة . وهل يمكن الالتزام بهذا اللازم ؟ وأيضا يلزم التخصيص الأكثر بالنسبة إلى
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 3 من أبواب القبلة الحديث : 1 ( 2 ) نفس المصدر الحديث : 2 ( 3 ) نفس المصدر الحديث : 3 ( 4 ) نفس المصدر الحديث : 4