. . . . . . . . . .
شرح
الظن فلاحظ .
التاسع : ما رواه أحمد بن عبد اللّه القزويني ( القروي ) عن أبيه قال : دخلت على الفضل بن الربيع وهو جالس على سطح فقال لي : ادن مني فدنوت منه حتى حاذيته ثم قال لي : اشرف إلى البيت في الدار فأشرفت فقال لي : ما ترى في البيت ؟ قلت : ثوبا مطروحا إلى أن قال هذا أبو الحسن موسى بن جعفر عليه السلام إلى أن قال : وقد وكل من يترصد له الزوال فلست أدرى متى يقول له الغلام :
قد زالت الشمس إذ وثب فيبتدى الصلاة « 1 » .
والسند مخدوش فان أحمد بن عبد اللّه لم يوثق مضافا إلى أن الدلالة قاصرة فإنه لا دليل على تمكنه عليه السلام من حصول العلم وأيضا يحتمل أن يكون المسؤول ثقة وكان يعمل بقوله من باب حجية قول الثقة .
العاشر : ما رواه سماعة قال : سألته عن الصلاة بالليل والنهار إذا لم ير الشمس ولا القمر ولا النجوم قال : اجتهد رأيك وتعمد القبلة جهدك « 2 » .
وفيه انه ليس في الرواية شاهد على كون الظن معتبرا بالنسبة إلى الوقت بل السؤال والجواب ناظران إلى القبلة .
الحادي عشر : ما رواه أبو الصباح الكناني قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن رجل صام ثم ظن أن الشمس قد غابت وفي السماء غيم فأفطر ثم إن السحاب انجلى فإذا الشمس لم تغب فقال : قد تم صومه ولا يقضيه « 3 » .
وفيه : انه لا وجه لقياس الصلاة بالصوم وبعبارة أخرى : ان الاحكام التعبدية
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 59 من أبواب المواقيت الحديث : 2
( 2 ) الوسائل الباب 6 من أبواب القبلة الحديث : 2
( 3 ) الوسائل الباب 51 من أبواب ما يمسك عنه الصائم الحديث : 3