تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مباني منهاج الصالحين — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
. . . . . . . . . .
شرح
في الوقت شرطا للواجب ويكون الوجوب حاصلا قبل الوقت بنحو الواجب المعلق فمع أنه خلاف الواقع لا مجال لهذه الدعوى إذ يمكن الاحتياط بالصبر فظهر أن دعوى حجية الظن بدليل الانسداد لا مجال له . الخامس : انه تكليف بما لا يطاق . وفساده أوضح من أن يخفى إذ علم آنفا أن التكليف غير معلوم والاحتياط ممكن فاما لا تكليف واما يمكن امتثاله بالاحتياط بالصبر . السادس : النصوص الدالة على حجية اذان المؤذن . وفيه انه لا وجه للتعدي والقياس باطل . السابع : المرسل : « المرء متعبد بظنه » . وفيه : انه غير معتبر مضافا إلى أنه لا نفهم منه معنى صحيحا فإنه في الجملة تام لكن المهملة في قوة الجزئية وأما بنحو الاطلاق فغير صحيح قطعا فإنه لا شبهة في عدم حجية مطلق الظن لأنه خلاف الكتاب . الثامن : النصوص الواردة في الديكة المذكورة في الوسائل في الباب 14 من أبواب المواقيت . منها : ما رواه سماعة قال : سألته عن الصلاة بالليل والنهار إذا لم تر الشمس ولا القمر فقال : تعرف هذه الطيور التي عندكم بالعراق يقال لها الديكة ؟ قال : نعم قال : إذا ارتفعت أصواتها وتجاوبت فقد زالت الشمس أو قال : فصله « 1 » . وفيه : انه على تقدير العمل بها لا وجه للتعدي بل يستفاد من بعض الخصوصيات الواردة في بعض تلك النصوص انه طريق خاص تعبدي وليس الاعتبار بمطلق
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 14 من أبواب المواقيت الحديث : 1