وأفضله السحر والظاهر أنه الثلث الأخير من الليل ( 1 ) .
شرح
جابر أو عبد اللّه بن سنان « 1 » مضافا إلى أن الظاهر أنه اتفاقي .
( 1 ) قد اشتمل بعض الروايات لفظ السحر لاحظ ما رواه أبي بصير « 2 » وفي جملة من الروايات ومنها رواية أبي بصير قد اشتملت عنوان آخر الليل ومنها :
ما رواه زرارة قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام ما جرت به السنة في الصلاة ؟
فقال : ثمان ركعات الزوال وركعتان بعد الظهر وركعتان قبل العصر وركعتان بعد المغرب وثلاث عشرة ركعة من آخر الليل منها الوتر وركعتا الفجر الحديث « 3 » .
ومنها : ما رواه سليمان بن خالد « 4 » إلى غيرها من الروايات ولفظ السحر فسر بآخر الليل ومجرد الجمع بين لفظ السحر ولفظ الاخر في حديث أبى بصير « 5 » لا يدل على اختلاف المعنى بل يمكن أن يكون تكرارا وتأكيدا وعليه يكون الأفضل الاتيان بها آخر الليل .
ويظهر من خبر إسماعيل بن سعد الأشعري قال : سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام عن ساعات الوتر قال : أحبها إلي الفجر الأول وسألته عن أفضل ساعات الليل قال : الثلث الباقي الحديث « 6 » ان الثلث الأخير من الليل أفضل وأما الوتر فالأفضل أن يقع بين الفجرين كما يظهر من هذا الخبر فلاحظ .
فالنتيجة : ان وقت نافلة الليل يدخل بالنصف ويكون ايقاعها في الثلث الأخير
هامش
( 1 ) المصدر السابق الحديث : 1
( 2 ) لاحظ ص : 50
( 3 ) الوسائل الباب 14 من أبواب أعداد الفرائض الحديث : 3
( 4 ) لاحظ ص : 42
( 5 ) لاحظ ص : 50
( 6 ) الوسائل الباب 54 من أبواب المواقيت الحديث : 4