تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مباني منهاج الصالحين — صفحة 14

مساهمون:

ص١٤
. . . . . . . . . .
شرح
عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ« 1 » تقريب الاستدلال بها ان المراد بذكر اللّه في الآية هو صلاة الجمعة وقد نهى اللّه تعالى عن نسيانها فتجب اقامتها . ويرد عليه : انه لا دليل على أن المراد بذكر اللّه هو صلاة الجمعة . الأمر الرابع : مما استدل به للمدعى النصوص الكثيرة الواردة في الأبواب المتفرقة بألسنة مختلفة إليك بعضها : منها ما رواه زرارة بن أعين عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال : انما فرض اللّه عز وجل على الناس من الجمعة إلى الجمعة خمسا وثلاثين صلاة منها صلاة واحدة فرضها اللّه عز وجل في جماعة وهي الجمعة « 2 » وما رواه حماد بن عيسى « 3 » . ومنها ما رواه زرارة أيضا عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال : صلاة الجمعة فريضة والاجتماع إليها فريضة مع الامام فان ترك رجل من غير علة ثلاث جمع فقد ترك ثلاث فرائض ولا يدع ثلاث فرائض من غير علة الا منافق « 4 » . ومنها ما رواه أبو بصير ومحمد بن مسلم قالا سمعنا أبا جعفر محمد بن علي عليه السلام يقول : من ترك الجمعة ثلاثا متواليات بغير علة طبع اللّه على قلبه « 5 » . ومنها ما رواه أبو بصير ومحمد بن مسلم جميعا عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : ان اللّه عز وجل فرض في كل سبعة أيام خمسا وثلاثين صلاة منها صلاة واجبة على كل مسلم ان يشهدها الا خمسة : المريض والمملوك والمسافر والمرأة
هامش
( 1 ) سورة المنافقون الآية : 9 ( 2 ) الوسائل الباب 1 من أبواب صلاة الجمعة وآدابها الحديث : 1 ( 3 ) عين المصدر الحديث 2 ( 4 ) عين المصدر الحديث : 8 و 12 ( 5 ) عين المصدر الحديث : 11