. . . . . . . . . .
شرح
العزيز بقوله :« وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ »« 1 » .
مضافا إلى أن الفقهاء ومنهم الماتن يصرحون بان التكبيرة ركن تبطل الصلاة بنقصانها عمدا وسهوا .
ومنها الصلاة على النبي صلى اللّه عليه وآله وقد أشار في كتابه إليها بقوله :« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا« 2 » .
ومنها الذكر فقد أشار اليه في موارد عديدة منها قوله تعالى« وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً »« 3 » .
وأشار إلى الطهارة الخبثية بقوله في سورة المدثر :وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ »« 4 » وإلى القراءة بقوله :« وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخافِتْ بِها »« 5 » .
فالكلام في المقام مبني على أن المراد من كلمة الطهور في الحديث الطهارة الحدثية فحديث لا تعاد بعقده السلبي يشمل الطهارة الخبثية فنقول : الصلاة في النجس تتصور بصور :
الصورة الأولى : أن يكون المصلى عالما بالحكم والموضوع ومع ذلك صلى متعمدا في النجس وفي هذه الصورة لا شك في بطلان الصلاة وتدل على البطلان جملة من النصوص :
منها ما رواه عبد اللّه بن سنان « 6 » ومنها : ما رواه عبد الرحمن بن أبي
هامش
( 1 ) المدثر / 3
( 2 ) الأحزاب / 55
( 3 ) الأحزاب / 24
( 4 ) المدثر / 4
( 5 ) الاسراء / 109
( 6 ) لاحظ ص : 326 .