. . . . . . . . . .
شرح
الموضع القذر قال : لا يصلى عليه وأعلم موضعه حتى تغسله وعن الشمس هل تطهر الأرض ؟ قال : إذا كان الموضع قذرا من البول أو غير ذلك فأصابته الشمس ثم يبس الموضع فالصلاة على الموضع جائزة وان أصابته الشمس ولم ييبس الموضع القذر وكان رطبا فلا يجوز الصلاة حتى ييبس وان كانت رجلك رطبة وجبهتك رطبة أو غير ذلك منك ما يصيب ذلك الموضع القذر فلا تصل على ذلك الموضع حتى ييبسن وان كان غير الشمس أصابه حتى ييبسن فإنه لا يجوز ذلك « 1 » .
فان المستفاد من هذه النصوص عدم الجواز .
لكن يرد على الاستدلال المذكور أولا : الاشكال في كون المسجد مما يصلى عليه فتأمل .
وثانيا ان هذه النصوص معارضة بغيرها الدال على الجواز لاحظ ما رواه علي بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام في حديث قال : سألته عن البوارى يصيبها البول هل تصلح الصلاة عليها إذا جفت من غير أن تغسل ؟ قال : نعم لا باس « 2 » .
وما رواه أيضا أنه سأل أخاه موسى بن جعفر عليه السلام عن البيت والدار لا تصيبهما الشمس ويصيبهما البول ويغتسل فيهما من الجناية أيصلى فيهما إذا جفا ؟
قال : نعم « 3 » .
هامش
( 1 ) نفس المصدر الحديث : 4 .
( 2 ) نفس المصدر الحديث : 3
( 3 ) الوسائل الباب 30 من أبواب النجاسات الحديث : 1 .